العلامة المجلسي

175

بحار الأنوار

من جاهلية العرب ؟ قال : يضرب حدا ، قلت حدا ؟ قال : نعم ، إن ( 1 ) يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) بيان : كأنه محمول على ما إذا سرى شينه إليه صلى الله عليه وآله ، كأجداده وجداته أو أقاربه القريبة ، كما يومئ إليه قوله : " إنه يدخل " أي عيبه وعاره ، أو هو من الدخل بمعنى العيب ، ولو كان " إن يدخل " كما في بعض النسخ ، كان ما ذكرنا أظهر . 10 - علل الشرائع : عن ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن حرب ، عن شيخ من بني أسد يقال له عمرو ، عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أصاب بعيرا لنا علة ، ونحن في ماء لبني سليم ، فقال الغلام لأبي عبد الله عليه السلام : يا مولاي أنحره ؟ قال : لا تلبث فلما سرنا أربعة أميال ، قال : يا غلام انزل فانحره ، ولإن تأكله السباع أحب إلي من أن تأكله الاعراب . ( 3 ) 11 - معاني الأخبار : عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر يوم فتح مكة ، ثم قال : أيها الناس إن الله تبارك وتعالى قد ذهب عنكم بنخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، ألا إنكم من آدم وآدم من طين ، وخير عباد الله عنده أتقاهم ، إن العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسان ناطق ، فمن قصر به عمله ( 4 ) فلم يبلغه رضوان الله حسبه ، ألا إن كل دم كان في الجاهلية أو إحنة ، فهو تحت قدمي هاتين إلى يوم القيامة . ( 5 ) بيان : " إن العربية " إلخ أي العربية الممدوحة إنما هي باللسان ، بأن

--> ( 1 ) انه يدخل ، خ ل . ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 79 . ( 3 ) علل الشرائع ج 2 : 286 . ( 4 ) علمه ولم يبلغه خ ل . ( 5 ) معاني الأخبار : 207 .